محمد جواد مغنية
206
في ظلال نهج البلاغة
لا يتعدى حدود الكتاب والسنة ، وبادر الناقمون إلى تأديبه فتجاوزوا حد القصاص الذي شرع حقنا للدماء ، وفتحوا باب القتل والقتال بين المسلمين ، وكانوا سببا لسفك ما سفك من الدماء بسبب هذه الفتنة . ( وللَّه حكم واقع في المستأثر والجازع ) . بعد أن حكم الإمام ( ع ) بالإساءة على القاتل والمقتول قال ، هذا حكمي ، وللَّه سبحانه في كل منهما حكم . . وهذا تعليم وتنبيه للجاهل أن يحجم عن الحكم ، وللعالم ان يتثبت قبل أن يحكم ، وقد جرت سنة المجتهدين منذ القديم أن يقولوا : « واللَّه أعلم » بعد ان يفتوا أو يحكموا .